السيد البروجردي

545

جامع أحاديث الشيعة

ولم يقم فيهم بأمر الله عز وجل ، فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : يا رسول الله بابي أنت وأمي ، وما منزلة ( امام جائر معتد - 1 - ) لم يصلح لرعيته ، ولم يقم فيهم بأمر الله تعالى قال هو رابع أربعة من أشد الناس عذابا يوم القيمة إبليس ، وفرعون ، وقاتل النفس ، ورابعهم سلطان جائر . وتقدم في رواية أبي بصير ( 241 ) من كتاب الصلاة قوله عليه السلام تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة ( انما أوردناها في الباب لاحتمال حملها على الجماعة ) . وفى نهج البلاغة ( 296 ) قوله عليه السلام : وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين وفى رواية ابن سنان ( 2466 ) قوله عليه السلام : الامام تجزيه تكبيرة واحدة وتجزيك ثلث مترسلا إذا كنت وحدك . وفى رواية ابن عمار ( 2467 ) قوله عليه السلام : إذا كنت اماما أجزأك تكبيرة واحدة لان معك ذا الحاجة ، والضعيف ، والكبير ، وفى مرسلة فقيه ( 2470 ) قوله : كان صلى الله عليه وآله وسلم أتم الناس صلاة ، وأوجزهم كان عليه السلام إذا دخل في صلاته ، قال : الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم . وفى رواية سماعة ( 2895 ) قوله : فاما الامام ، فإنه إذا أقام بالناس فلا ينبغي ان يطول بهم ، فان في الناس الضعيف ومن له الحاجة ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى بالناس ، خف بهم وفى رواية زرارة ( 3347 ) قوله عليه السلام : وان كان مع امام فوجد في بطنه اذى ، فسلم في نفسه وقام ، فقد تمت صلاته . وفى رواية ابن مسلم ( 5248 ) قوله عليه السلام : وكان يستحب ان يقرء فيها بالكهف ، والحجر الا ان يكون اماما يشق على من خلفه وفى مرسلة فقيه ( 5431 ) قوله : اصلى في منزلي ، فأطيل الصلاة أو اصلى بهم وأخفف ؟ فكتب عليه السلام صل بهم وأحسن الصلاة ولا تثقل .

--> 1 - أمير جائر متعد - خ